السيد حامد النقوي

122

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در جزو دوم مجلد حديث غدير مذكور شد و اكثر آن انشاء اللَّه تعالى در مجلد حديث تشبيه مبين خواهد شد و نهايت مدح و ثناى احمد آنست كه قيام مقام انبيا براى او ثابت مىسازند چنانچه از افاده نووى در تهذيب الأسماء ظاهرست كه ابراهيم بن الحارث كه از اولاد عبادة بن الصامت بود گفت كه به بشر حافى گفتند كه اگر تو هم قائم مىشدى و مىگفتى آنچه احمد گفت خوب مىبود بشر حافى گفت كه من برين امر قادر نيستم بتحقيق كه احمد قائم شد مقام انبيا پس چگونه ممكنست كه روايت شخصى كه قائم مقام انبيا عليهم السلام باشد در فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام لائق احتجاج و استدلال نباشد بار إلها مگر آنكه گويند در باب فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد خود انبيا عليهم السلام را قبول نمىكند پس چگونه روايت كسى را كه قائم مقام انبيا عليهم السلام باشد در فضل نفس رسول قبول كنيم و بيخ و بنياد فضائل مصنوعه و مناقب منحوته مشايخ خود بر كنيم و نيز از روائع بدائع آنست كه ابن المدينى امام ائمه سنيّه على التحقيق احمد بن حنبل افيق را بر حضرت صديق و شيخ عتيق ترجيح و تفضيل داده چنانچه شيخ عبد الحق در رجال مشكاة گفته قال الميمونى قال قال لى ابن المدينى بالبصرة بعد المحنة يا ميمونىّ ما قام احد فى الاسلام ما قام احمد فعجبت من هذا و ابو بكر قد قام فى الرّدة قلت باى شىء قال انّ أبا بكر وجد انصارا و ان احمد لم يجد ناصرا پس جاى سر بر سنگ زدنست اگر روايت چنين بزرگ كه بر حضرت يار غار دامن‌كش از انواع شنار و عار ترجيح دارد بمقابلهء اهل حق موضوع و مختلق و و مكذوب و مفترى وانمايند و حظ وافر از كمال استحيا و انصاف و شرم و آزرم ربايند و لعمرى انّ المحايدة عن رواية هذا الامام و الاستنكاف بعيد كل البعد عن الانصاف حيث لاح بتصريح الائمة العظماء و النقدة الكبراء ان روايته مقبولة و على كاهل التصديق محمولة و انها كعمود الصّباخ لا يمكن ستره بالرّاح و انه متى روى حديثا وجب المصير إليه و لزم الاقبال عليه و مجرد روايته ينفى طعن القادحين و قدح الجارحين و انه لا يروى الا عن الثقات و لا يحدث الا عن المعتمدين الاثبات و هو بنفسه امام زمانه و عالم اوانه و المبرز فى علم النقل على اقرانه و المقتدى به فى هذا الفنّ فى ابّانه و الفارس الّذى يكبّ فرسان الحفاظ فى ميدانه و لا يجاريه مجار فى رهانه قد قام فى المحنة مقام الانبياء و ترجّح فى المصابرة على اوّل الخلفاء الى غير ذلك من المحاسن الّذى تزيّنت بها صدور الكتب و الأسفار و حوتها بطون دفاتر العلماء و الاحبار و بلغت من الكثرة حدّ الافراد بالتاليف فاحصاها الكملة بالجمع و التصنيف وجه سوم آنكه ابو سعيد عباد بن يعقوب الرواجنى الاسدى حديث طير را در كتاب المعرفه كه در مناقب جناب امير المؤمنين عليه السلام تاليف نموده روايت كرده چنانچه على ما نقل عنه گفته ثنا عيسى عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن على حدثني أبى عن ابيه